من ذاكرة الجنوب بقيت ذكراه كأثر بعد عين
من نوفمبر1977حتى فبراير1978.ظهرت القوات الكوبية والشرقية الألمانية في جنوب اليمن.أنتجت الاضطرابات في اليمن في1978-1979نظامًا مؤيدًا للسوفيات في جنوب اليمن وسحبت اليمن الشمالي الأكثر اعتدالًا من المعتاد لى علاقة أوثق مع موسكو أيضًا نصح جنوب بأن يعيد تنظيم صفوفه في حزب طليعي من طراز جديد بإيديولوجية ماركسية-لينينيةواقتصاد مخطط مركزياوحافز للضغط على القطاع الخاص وأي تعددية سياسيةكان المستشارون الكوبيون والألمان الشرقيون الذين ساعدوا في تنظيم شرطة سرية منضبطة وموالية ذا قيمة خاصة في عملية توطيد السلطة.لأنه مندو في عام 1967 سيطر اليسار على جنوب وهي منطقة كانت مستعمرة بريطانية لأكثر من قرن.بعد عامين،انتقل الجنوب إلى اليسار وتحالف مع الاتحاد السوفياتي والصين وكوبا.تولى الاتحاد السوفييتي التدريب العسكري للجيش الجنوبي وأصبحت العاصمة عدن قاعدة بحرية سوفييتية خلال الحرب الباردة عندما تم تقسيم البلاد واجهت اليمن (ج ع ي)تهديدات متعددة من أقصى اليسارفي السبعينات بدأ الجنوب المعروف باسم (ج ي د ش) بتسليح وتمويل اليساريين في اليمن تم الإطاحة بالرئيس الجنوبي سالمين وقتل من قبل خصومه داخل التنظيم السياسي المدعومين من الاتحادالسوفيتي والمانياالشرقيةوكوبامن أجل أن يخلي لهم الجو ويعلنو بوضوح تام قيام حزب طليعي من طراز جديدوالدولةالماركسيةالوحيدة في العالم العربي بعدالأنقلاب على سالمين أعلنت الإذاعة الرسمية إعدامه واثنين من كبار مساعديه بعد معركة دامت يوما في عدن العاصمة حيث تعرض القصر الرئاسي للقنابل والقصف.من قبل الطيران السوفيتي وحلفاءه من الامان الشرقيين وكوبا.وقدتم النظر إلى عملية الاستيلاء من جانب القوى الموالية للسوفييت في العديد من العواصم العربية باعتبارها انتكاسة حادة للجهود الأمريكية والسعودية لتشجيع تطويرحكومة معتدلة في البلد الفقير دات الموقع الأستراتيجي.حيث تطل عدن على القرن الإفريقي وكانت بمثابة قاعدة هامة للسوفيات والكوبيين لتزويد الأسلحة والأفراد العسكريين لمساعدة الحكومة الإثيوبية في حروبهاضدالصومال أناذك وحرب الاوجادين كمثال ودعم والمقاتلين الانفصاليين في إريتريا.وقدوصف المحللون الأمريكيون عبدالفتاح إسماعيل قائدالقوة التي أطاحت بسالمين على أنه ماركسي يدين بالولاء للاتحاد السوفيتي بثبات و أن الغرب والحكومات العربية المعتدلة سيجدان صعوبة في التعامل معه..النائب بول فيندلي (ر. الثالث) الذي التقى مرتين مع سالمين في عدن وهو واحد من عدد قليل من المسؤولين الأمريكيين الذين أجروا اتصالات مباشرة مع قادةالجنوب في السنوات الأخيرة وصف الانقلاب بأنه “تطور سيء للغاية الولايات المتحدة”.كان من المقرر أن تقوم بعثة دبلوماسية أمريكية بالذهاب إلى عدن أمس >ملاحظة أي يوم الأنقلاب !!!<.لاستكشاف إمكانية استئناف العلاقات بين البلدين والتي توقفت في عام1969وقدتم تأجيل الزيارةإلى أجل غير مسمى حسبماذكرت وزارة الخارجيةالأمريكية أمس.وقال المسؤولون أيضاإنه لايوجدمواطنون أمريكيون في الجنوب.وذكرت تقاريرمن عدن الليلةالماضية أن حظر التجوال كان ساري المفعول وأغلق مطار البلاد الدولي أمس.باستثناء عمليات الإعدام !!؟؟..لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.وجاء الإطاحةبسالمين بعد يومين من اغتيل رئيس اليمن المجاور. أحمد غشمي بقنبلة في طرد جلبه إليه مبعوث يجنوبي قتل هو الآخر ونفى الجنوب أي تورط في الحادث لكن هناك تكهنات أمس بأن الحدثين مرتبطان بطريقة ما.وقالت وكالةالأنباء العراقيةالتي ترفع تقاريرمن عدن أن بيان صدر عن الحكومة الجديدة ،إن سالمين حاول السيطرةالكاملة على البلادبعدخلاف سياسي مع أعضاءآخرين قال البيان الحكومي ان سالمين استدعي الى اجتماع للجنةالمركزيةللجبهة القومية برئاسةاسماعيل مساءالاحدلكنه رفض الحضور<ملاحظة الأجتماع الأول وقدذهب اليه الرئيس سالمين ولكنه لم يجدأحد حيث أجل ولم يبلع الرئيس بذلك وعندماتم أبلاغ الرئيس بالموعد الجديد لم يذهب لعلمه بالنية المبيتة والمؤمرة التي تدبر بليل >مضيفا ان علي أرسل وحدات من الجيش لقصف مقر اللجنة المركزية.قال بيان اللجنة المركزية إن الحكام الجدد لم يكونوا مسؤولين عن “أي من ممارسات سالمين الأخيرة الفردية”.
غيرأن المراقبين قالوا إن قتل رئيس اليمن :الغشمي:قديكون على الأرجح محاولةمن جانب خصوم سالمين لتحييد اليمن لمنع تدخلها ضدالانقلاب في الجنوب على سالمين كانت العلاقات بين اليمن المعتدل والجنوبي المتطرف متنافرة وعدائية في العقد الماضي ..بعدالأنقلاب تولى الرئاسة بعد إعدام سالمين حسبما ذكر راديو عدن ورئاسة الوزراء علي ناصر محمد الذي يقال إنه حليف مقرب من إسماعيل.وقال المراقبون إن سالمين 43 عاما وإسماعيل وصلوا إلى السلطة بشكل مشترك في عام 1971 لكن الاثنين لم يكونا مقربين أبدا سواءاً شخصيا أو سياسياكان سالمين في البداية مؤيداً للصين وفي الأشهر الأخيرة أغضب إسماعيل والفصيل الموالي لسوفيت بمعارضة الأنشطة السوفيتية والكوبية في القرن الأفريقي وحث على تحسين العلاقات مع الدول العربيةالمعتدلة وربما الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر زار وزير خارجيةجنوب اليمن محمد صالح المطيع كوباووزير الدفاع علي أحمدناصرعنترالذي يقال إنه يدعم إسماعيل زار الأتحادالسوفيتي والتقى بالمسؤولين السوفييت في الكرملين.وقال محللون أمريكيون إنه في حين أن هذه الزيارات ربما كانت مرتبطة بالإنقلاب والرجل القوي الجديد إسماعيل ازداد انزعاجه من جهود سالمين للتقارب مع جيران الجنوب المحافظين اليمن(ج ع ي) والمملكة العربية السعودية ويعتبر اسماعيل من قبل الدبلوماسيين رجل الكرملين في عدن ورأت بعض مصادرالشرق الأوسط يدموسكو وراء التطورات في الجنوب.وقالت صحيفة كويتية افتتاحيتها بعد اغتيال رئيس اليمن الغشمي إن الاتحاد السوفيتي كان يحاول تحويل الصراع في القرن الأفريقي إلى حقول النفط في شبه الجزيرة العربية والخليج العربي في هجوم لا هوادة فيه ضد المصالح الأمريكيةالحيويةفي المنطقة ويبدو أن الاستيلاءعلى الجنوب من قبل موسكو عبر رجالها المركسيين في الجنوب قدجاء في مواجهة التوسع الصيني الأخيرة في المنطقة.وقال مراقبون سياسيون في اتفقت الصين وسلطنة عمان الجارة الشرقية لجنوب مؤخراً على إقامة علاقات دبلوماسية في إطار جهود مشتركة للحماية من تزايد النفوذ السوفييتي في المنطقة.كما يحاول الصينيون تقوية العلاقات مع الكويت وإيران.
تعليقات
إرسال تعليق